الخميس، 29 نوفمبر 2012

< إعداد التقرير التلفزيوني المقدمة يعد التقرير التلفزيوني واحدا من المصادر الخبرية المهمة في ايصال المعلومة الى المشاهد بطريقة تختلف عنها من المصادر الاخبارية الاخرى ، كما تختلف فكرة ايصال تلك المعلومة من مراسل الى اخر بالايجاب او السلب ، بأداء مشوق او ضعيف . ولكي نصل الى ما يبتغيه المشاهد ، ولكي يواصل ايضاً متابعته للشاشة البيضاء لابد من توفير مايلزمه على المتابعة؛ بطريقة فنية وذكية تعتمد على العديد من الاليات والادوات وبمهارة من المراسل الذي يعد هو واحدا من تلك المسميات والعناوين في اية مؤسسة اعلامية خبرية. . -1- التقرير التلفزيوني كما هو معروف ان كتابة التقرير التلفازي وان اختلفت الرؤى بشأنها من قبل المعنيين وكذلك من مراسل الى اخر ، الا ان الجميع يتفق على ضرورة ان تعكس القدرة على ايصال الفكرة بمدة زمنية قصيرة ما يحتاج ذلك الى جهد من قبل المراسل يختزل فيه الحدث او القصة بجمل وكلمات مركزة وبصورة متناسقة ومناسبة للتقرير المعد ، ليتمكن من خلال ذلك كله من ايصال ما كان قد حدث الى المشاهد بدقائق معدودة . ما يشكل ذلك بحد ذاته تحديا كبيرا الى كاتب التقرير في ابراز امكانياته في استخدام ادواته بالشكل المقبول واللائق والجذاب لدى المشاهد. ولايصال الفكرة بطريقة اخرى وبصورة اكثر ايضاحا هذا مثال يوضح مقدار الجهد الذي يبذل من اجل اعداد خطاب بمدد زمنية مختلفة : عندما سُئل الرئيس الأميركي الأسبق وودرو ويلسون عن المدة التي يحتاجها لإعداد خطاباته، أجاب : "الأمر يعتمد على مدة الخطاب... إن كان عشر دقائق، أحتاج أسبوعاً. إن كان خمس عشرة دقيقة قد أحتاج ثلاثة ايام... و إن كان لنصف الساعة يتطلب الأمر يومين من الإعداد... أما إن كان الخطاب مدته ساعة، فأنا مستعد الآن...". ربما قد يجد الرؤساء مشكلة حقيقة في التعبير عن أفكارهم في المدة المُفترضة للتقرير التلفازي، التي يجب ألا تزيد عن ثلاث دقائق. و يعكس ذلك حقيقة أنه كلما احتاجت الفكرة للتوضيح في دقائق معدودة، كلما احتاجت لمزيد من الجهد لإعدادها بصورة مرضية، و بالطبع كلما ازدادت عملية الإعداد صعوبة و تعقيداً. و هنا يكمن التحدي الذي تواجهه عملية إعداد التقرير التلفازي: كيف يمكنك أن تروي موضوعات معقدة لجمهور لا تعرفه و لا تراه، بصورة تجعله مندمجاً و منفعلاً معك في مدة قصيرة جداً لا تتعدى الدقائق الثلاث. لكن لا تتشاءم... فمكونات العمل التلفازي من صوت و صورة و كلمات، إضافة إلى الوجود الميداني في موقع الحدث؛ تقدم أدوات كافية إن أحسنت استغلالها لتحقيق تلك الغاية. ولكي يمكن اعداد تقرير تلفازي مطلوب من المراسل او كاتب التقرير الإجابة على تساؤلات المشاهد التالية: ماذا حدث؟ ما هي التطورات الأخيرة لما حدث؟ وما القضايا التي يجب عليّ أن أفهمها للربط بين تلك التطورات؟ كما ايضا يتساءل لماذا يُعتبر ما حدث مهماً؟ و ما الذي يعنيني من ما حدث؟ ..ولكي ينجح في تقديم إجابات عن تلك الأسئلة عليه أولاً أن يلم بها، ثم عليه أن يتمكن من نقلها إلى المشاهد بطريقة جذابة وسهلة. . و في ما يلي إيجاز مواصفات التقرير التليفزيوني الجيد: - 2 - - وحدة الموضوع: بمعنى التقرير يجب ان لا يبحث أكثر من قضية. لايمكن أن يتناول تقرير من داخل مجلس النواب العراقي ازمة اختيار رئيس للمجلس .. و كذلك اتهامات الفساد التي تواجهها كذا وزارة عراقية.وفي بعض الاحيان ً يمكن للمراسل الجيد الربط بين موضوعين فقط إن كانت بينهما علاقة عضوية و منطقية.مع الحذر من استخدام بعض ا لجمل للربط بين الموضوعين: "من جهة أخرى... أو من ناحية أخرى... أو ميدانياً... أو على الصعيد الداخلي؛ كلها محاولات لتبرير الفشل في العثور على موضوع موحد. - مطلوب ايضا استخدام جمل لقصيرة تسمح لقارئ التقرير بالتقاط أنفاسه كل 3 - 5 ثوان، و هي المدة نفسها التي يحتاجها المشاهد لالتقاط أنفاسه ايضا لان لجمل الطويلة تكون معقدة بطبيعتها، و يصعب على المونتير منتجتها بسهولة ، و تجعل المشاهد في الوقت نفسه يلهث وراء المعلومة ، كما أنه من الصعب على المراسل قراءتها بشكل تلقائي. - و ما بين التقاط النفس و الآخر يجب على المراسل أن يترك الصورة تتنفس.ومن الافضل ايضا تعزيز التقرير بالأصوات الطبيعية المصاحبة للحدث . لكن في الوقت ذاته مطلوب الحذر من المبالغة في إبراز الأصوات المصاحبة من دون مبرر موضوعي. - ان التقرير الجيد يجب أن يُقسم إلى أجزاء منطقية أو Sequences؛ كل جزء منه لا يزيد على 20 ثانية او اقل من ذلك بقليل. و الجزء أو السياق أو الـ Sequence هو إما موضوع واحد أو موقع جغرافي واحد، داخل المدينة نفسها، أو تمهيد لمقتطف صوتي، أو المقتطف الصوتي نفسه. و يساعد هذا التقسيم المشاهد على فهم السياق العام للقصة. - ان كتابة النص او التقرير يجب أن تسير في اتجاه واحد في المدة الزمنية : إما من الأحدث إلى الأقدم أو العكس، و لا يُفضل استخدام الاتجاهين في نفس التقرير. - كما يجب أن يسير السياق المكاني في اتجاه واضح، أي إن بدأت من موقع ما و اتجهت إلى موقع آخر يمكن فقط العودة في نهاية التقريرإلى الموقع الأول، لكن بالتأكيد لا يمكنك التحرك أكثر من ذلك. - اذا ا ستخدمت مقتطفات صوتية داخل التقرير يجب أن يتم التمهيد لأصحابها في النص بتعريف إلى أي اتجاه ينتمون، و في الصورة بأن نشاهدهم في أماكنهم الطبيعية يمارسون حياتهم اليومية و ذلك قبل أن يبدأوا بالحديث. كما ان استخدام الكرافيكس في التقرير لا يجب أن يعكس بشكل مفضوح نقص في المادة الفيلمية بل يجب أن يكون في سياق توضيح معلومات و بيانات من الصعب توضيحها من دون استخدام الكرافيكس (كالأرقام، و الإحصائيات، و نتائج استطلاعات الرأي، و نتائج الانتخابات ، حادث لسيارة ). -3 - - في بعض الاحيان يتم استخدام صور ارشيفية وهنا يجب ان يكون الاستخدام في سياق واضح و مُعلن لا أن يخدع المشاهد و يجعله يخلط بينها و بين الصور الحديثة. و سياق الصور الأرشيفية يجب أن يكون في اتجاه واحد، أي أن تستخدمها في موقع واحد لا أن تستخدمها ثم تعود إلى صور اليوم ثم تعود مرة أخرى إلى الأرشيف. ينطبق ذلك على الصور الأرشيفية التي ترجع إلى سنوات مضت أو تلك التي تعود إلى الأسبوع الماضي. - اذا كان لابد من ظهور المراسل في التقرير إن كان ميدانياً يجب أن يكون مبرراً و أن يضيف الكثير إلى شعور المشاهد بروح الموضوع. عناصر التقرير : يتألف التقرير من عناصر لابد من توفرها ليستكمل بناؤه : رواية القصة : حيث تمثل رواية القصة العنصر الأول من تلك العناصر، و تشتمل على ما يلي: - تحديد الموضوع : على المراسل لكي يكون ملما بمادته الخبرية وان تكون روايته مقبولة بصورة جيدة عليه قبل ان يبدأ يتوقف ويسأل نفسه : ما هو الموضوع؟ ما هي القصة؟ فليس من المعقول اختيار أكثر من موضوع داخل التقرير الواحد. فتقرير امني عن انفجارات عدد من في العراق في يوم واحد لا يمكن أن يتناول كذلك مؤتمرا لزعماء القبائل او العشائر او لسياسيين للبحث عن معالجات للازمة السياسية وما يمر به البلد .. وفي كل الاحوال لابد من التشاور مع رئيس القسم أو رئيس تحرير النشرة الاخبارية . مع الاخذ في الحسبان أنه بإلامكن إقناع المشاهد بالتقرير أكثر إن تناول موضوعاً محدداً. لكن في الوقت ذاته يمكن الربط بين عدد من العناصر الخبرية إن حدثت مجموعة من الانفجارات في دولة ما لاتربطها أية علاقة، حيث ان موضوع التقرير في هذه الحالة لن يكون الانفجارات بل سيكون الوضع الأمني. في كل الأحوال على المراس أن يسعى جاهداً لضمان وحدة مترابطة للموضوع تسمح للمتلقي و للمشاهد فهم ما يجري. ومن البديهي ان كل موضوع يتضمن عدداً كبيراً من العناصر الخبرية، و التي قد تتوفر لدى للمحطة او المراسل لصور لها و قد لايتوفر للبعض الآخر. فعندئذ لابد من استبعاد العناصر الثانوية و تلك التي قد تزيد الموضوع تعقيداً قبل الخوض في كتابة التقرير. - 4- * لابد ان يدرك المراسل ان تعدد العناصر يشتت المشاهد و لا يزيد من قيمة التقرير على عكس ما يعتقد البعض. * كما عليه ان يدرك ايضا ان أسوأ التقارير هو ذلك الذي يحتاج إلى أن يشاهد مرتين لكي يفهم بشكل كامل. - البناء ويقصد به هيكل التقرير.وحيث تتخيل نفسك جالساً في غرفة تروي قصة لجمع من الحاضرين. بإمكانك في هذه الحالة ربما أن تتابع مدى استيعابهم لما تقول. و قد تعتمد في طريقة سرد ما تبقى من القصة على التغذية المرتدة التي توفرها لك ملاحظاتك أو الأسئلة التي قد يوجهونها إليك. في عالم الصحافة التلفازية لايمكنك ذلك. عليك أن تجد طريقة منظمة لرواية القصة. البناء الأسهل للتقرير التلفازي قد يكون ذلك المعتمد على التسلسل الزمني. لكن الكثير من الموضوعات الخبرية معقد، و لا يمكنك الاستناد في رواية معظم تلك الموضوعات على التسلسل الزمني. من هنا عليك أن تربط بين كل مجموعة من أجزاء التقرير برابط منطقي. من السهل تقسيم التقرير إلى أجزاء مبنية على العناصر الخبرية و على المادة الفيلمية المتعلقة بها. قم بعد ذلك بمحاولة الربط المنطقي بين هذه الأجزاء بحيث تبدو و كأنها ممسكة بأيدي بعضها البعض. . فضلا عن ذلك يمكن للمراسل استخدام منطق اللغة و كلمات مثل: "من ثم... و بالتالي... غير أن... على الرغم من ذلك... بالقرب من هذا المكان... على بعد كيلومترات عدة من... على بعد ساعات من... من أجل ذلك... و هنا يكمن السبب وراء... بعد ساعات من... بعد مرور عام تقريباً على". هذا التزويق يعطي التقرير صورة من القبول والتشويق للمتابعة . . و من ناحية الصورة، على المراسل أن يبدأ كل جزء بصور ذات صلة بتلك التي اختتم بها الجزء السابق. - الترتيب الزمني - 5- لطالما ما يُقال يجب أن تبدأ التقارير التلفازية بالصور الحديثة أو بتلك الأكثر تأثيراً. لكن حقيقة الأمر ليست هذه أو تلك قاعدة ملزمة. ففي كثير من الأحيان قد تبدأ تقريرك بلقطات ليست الأحدث و لا الأكثر تأثيراً لكنها الأقرب إلى البناء المنطقي لموضوعك الذي أنت مقدم عليه. فالزمن خاص جداً بالتقرير. و التقرير الجيد هو الأقرب إلى الفيلم السينمائي الذي يختصر زمنياً مراحل معينة و يستطرد في مراحل أخرى. الهدف هو الحبكة الدرامية الإنسانية. ومن المشكلات الشائعة عند بناء النص أن تتم إثارة فضول المشاهد في اتجاه معين من دون الإجابة على التساؤل اللاحق. كما هو الحال في المسلسلات الدرامية السيئة التي أحياناً ما تدفع بالمشاهد إلى أن يتساءل: "ثم ماذا جرى لفلان؟ لماذا لم يتمكن من العودة إلى بيته؟" أحياناً ما يرتكب التقرير التلفازي الخطأ نفسه، فيعرض معلومة ناقصة ضمن البناء الدرامي. اذن من هنا على المراسل أن دراية بما يدور في ذهن المشاهد من أسئلة ويستخدمها لزيادة جرعة التماسك الهيكلي عن طريق حسن اختيار موقع الإجابة عليها ضمن بناء التقرير.كأن تأخذ نماذج من كل الاطراف المستفيدة والمتضررة من حدث ما .
< قضارف الخير بقلم الاستاذ مهدي الجمل حدثت الناس كثيراً عن القضارف وانا ابحر دوماً علي متن زورق حبها ولا الامواج توقف زورقي ولا العواصف تتقاذف ذياك الهيام فكلما جاء ذكر البطانة تمايلت شوقاً ، واذا مارايت جبال الفاو ازددت فخراً ولما اتوجه نحو دوكة والقلابات اتحرق وجداً ثم اني لاذوب صبابه في القبوب والفشقة واللكدي وكسمور وباختصار شديد انا صب وله متعلق بها ميلاداً ونشاة وتاريخاً ولن تعد الصبابه هنا بعد الشيب تضليل...فانا ود زايد وود بكر واب سن سوداني قضروفي دنقلاوي ثم اني بعد ذلك انتمي لكل قبائل السودان العريق والمحب يعرف المحبوب والعاشق اكثر من يدرك المعشوق وانا اعرف اهلها وسرها وتعداد سكانها وعدد شوارعها وقطاطيها .عماراتها ،بيوتها ، اسواقها ومقاهيها . ثم اني بعد ذلك كاتب مقل ولكني قارئ شبق وما يقلقني ليس الذين يكتبون عن القضارف وحاكميها ولكن ما يكتب عنها ومما يزيد قلقي حرية النشر هذه التي لاتحدها قوانين الناشر ولامضمون المنشور ولايحسبن احد ا ان مقالي هذا فيه من الصفاقة شي ولا هو خروج عن المالوف فقد صمت قلمي لوقت طويل حتي ليظن البعض بي الظنون ولكن الساكت عن الحق شيطان اخرس والدين النصيحة هذه العبارة ليست حديثا ًفحسب فهي ثقافة وهي اتقان لمسالة العقيدة لان الايمان ماوقر في القلب وصدقة العمل .وعلي الرغم من ان اهلي في القضارف اهل دين وتقابة وخلاوي واصحاب ذكر ومديح وحملة قران فصحاء بلغاء كرماء الا ان النصيحة عند بعضهم في بعض الاحيان تبقي ضرباً من ضروب الهرج وكلمة الحق يتعاملون معها كشكل من اشكال التفلت والجهالة وعدم التقدير . وحديثي في مقالتي هذه اخصصه حول جدل اثير عن رحلة الاخ/ الوالي والاخ وزيرالزراعة والاخ مفوض الاستثمار .الي اين ذهبوا ؟ومتي عادو ؟ ولماذا كانت هذه الرحلة اصلاٍ هل هي للترويح ام الترويج ؟ هل هي للاستثمار ام الاستهتار ؟ هل اريد بها باطلاً عاجلاً ام خيرا اجلاً ؟والسؤال الأعظم هل تكاليف هذه الرحلة ستغطي نفقاتها من خلال الاستفادة منها ام هو مال دولة مهدور وحق مواطن منثور؟ الوالي الذي تراس هذه البعثة رجل ميسور من اثرياء السودان ما تولي ولاية القضارف ليضع دريهمات يقمن أودة وقال في حديث يعرفه الجميع انه قد زار كل بلاد الدنيا عدا امريكا وهو قبل ان يكون والياً فهو مزارع وتاجر، اذن فهو احق بتلبية الدعوه التي قدمت من شركه الفا الشهيره باستراليا. وقد ذهب هناك ليري مايدهش ويستحق . ووزارة الزراعة بالقضارف هي الجهة الفنية التي تطلع بدور المرشد والمراقب للعمليات الزراعية والتي اتخذت مساراَ جديداً مع زيارة الاخ/ النائب الاول للقضارف لمواقع رفع الانتاجية وعندما راي بعينه كيف ان القضارف تتعامل مع مال الدولة كان قراره بزيادة إسهام الزراعه في الدخل القومي وفي الصادر تفعيلاً للبرنامج الثلاثي للاصلاح .الاقتصادي والذي يهدف لزيادة حصيله الصادرات السودانية فالدولار يا سادتي اصبح غالياِ نحتاج للتصدير حتي نستجلبه وحتي لانكون امه تنفق ولاتكسب .ووزير الزراعة هذا قبل ان ياتي للقضارف وزيراَ كان قد طاف كل الدنيا وانجز الدكتوارة في الولايات المتحدة وعمل حتي اشبع نفسه وكفاها شر سؤال الناس وهو الان يمارس في مدينتي الجميله هوايته وانت اذ تهوي الشي تبدع وان تحبه تخلص ،ورغم ماوصل اليه الرجل من فهم عميق فلا زال يبحث عن مزيد وهو الذي فعل بارض القضارف فعل السحرويتطلع ان تكون هي المخرج الاصيل لاقتصاد السودان من تبني لرفع الانتاجية عبر اليه محكمة لتنفيذ برنامج ابعد مايكون طموحاً عن نظرة الاخرين. وثالث الزائرين في هذه الدعوة هو الاستاذ محمد الطيب وهو المعني في الولاية بامر الاستثمار .فان كانت هذه الزيارة تؤهلنا لنستثمر في ارضنا وتجعلنا من العارفين المتملكين للمعلومة الحاصلين علي المعرفة من خلال المشاهدة ،وليس من راي كمن سمع عباره يرددها البروفسور الزراعي فأي لوم يقع علي وزير الاستثمار وهو يزور استراليا؟ اما ما يدهش في هذه الزيارة مجموعة الشركات الخاصة وهي اربع شركات وما يزيد الدهشه المزارعون الذين ذهبوا وهم اربعة محمد يوسف عبد اللطيف –بلال حسن بخيت –حيدر عبد اللطيف –محمد جعفر العبيد وهم من كبار مزارعي القضارف ومايدهش انهم إذ رأوا بد لهم ماسرهم واقالوا انا والله قد راينا شيئاً عجباً .. يهدي لزراعة حقيقة ولن يجدوا لما يدعوهم للزراعة التقليدية سبباً . كل هؤلاء االذين سافروا الي استراليا علي متن خطوط الاتحاد الاماراتية وبدعوة من شركه الفا سافروا علي نفقتهم ولم تكلف التذكرة الي استراليا عشرون الف جنية ودونكم وكالات السفر . ونحن في القضارف عندما اعملت الوزارة فكرها واطلقت لها الولاية العنان فارتفعت الانتاجية في الحقول الايضاحية من جوال الي احد عشر جوالاً اصابتنا الدهشه وغمرنا الفرح ولكن في استراليا الفدان عندهم ينتج في المتوسط ثلاثة اطنان اي ثلاثة وثلاثين جوالا . وعندما تساءل الوفد كيف يفعلون ذلك ؟ كانت الإجابة حاضرة لان المنطقة التي استهدفوها في استراليا قال عنها الباشمهندس طارق إنك لو اغمضت عينك وفتحتها لظننت انك في سمسم او أي منطقة جنوب القضارف من حيث الارض وكمية الامطار والبيئية حتي العدار والضريسة ,بالله عليكم الا يستحق هذا الامر ان يري بالعين المجرده ؟ ولكنهم ماذا يفعلون والارض ذات الارض والمطر هو ذاتة. ياسادتي إنهم يزرعون باليات متطورة ويحرثون بالات متقدمة وبنفقون علي الفدان مايستحق من تقاوي محسنة وسماد ويستخدمون المبيد الذي يلائم فلا كثير يضر ولاقليل يزل .في استراليا يستعملون اله سعرها مليار جنيه اصر المزارعون علي اغتنائها .ودونكم المزارع حيدر عبد اللطيف الذي قال امام النائب الاول.(عينا ترجع القضارف بدون آلة horse power تنقد) نحن نزرع للصادر .والحكومة تمول للزراعة من اجل الصادر نريد ان ياتينا الدولار من الخارج ونريد ان نصبح دوله ذات كيان وسيادة لنعيش في بحبوبة وافيدكم ان هذا البحبوبة سوف تاتي من هنا فقط لوصبرنا علي الامر قليلا. واستداركاً ارجع بكم لزيارة الاخ/ النائب الاول الاستاذ علي عثمان محمد طه ومحافظ بنك السودان ووزير الزراعة الاتحادي والتي كانت من مخرجاتها تخصيص 200مليون دولار للزراعة من اجل الصادر . ويحسب اللذين في قلوبهم مرض ان هذه الدولارات قد مت من فورها الي القضارف ونحن الان نشتري التمباك بالدولار ،هذه الدولارات ياسادتي هي عباره عن عمله صعبة رصدت لتمويل القادرين علي الزراعة من اجل الصادر في مواقع معينة من القضارف . وبشروط تمويل بنكيه تنطبق علي الجميع وهي ليست كرامه والاخ /المزارع حيدر لو اراد ان يفتح له اعتماد بنكي لاستيراد هذه الاله ذات المليار لن يحدث هذا الا ان دفع مقابلها كاش او رهن مايساويها ذهباًاو فضه او عقارا فهو ليس بمال سائب. ولاعداء النجاح وللجميع اقول ان هذا السودان الجميل دوله مستهدفة ونحن قوم ابتلينا بمصائب كفر لو تفرغنا لها لكفتنا فباله عليكم دعونا نرتفع عن الصغائر ونعمل لما ينفع الناس فالزبد يذهب جفاء يمكث في الأرض ماينفع .